Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Wushul ila 'Ilmil Ushul · Pengarang: محمد الطيب الفاسي

Baca halaman 196

  1. القسم الثاني الكتاب وطرق دلالته على الأحكام
  2. [الأصل الأول: الكتاب]
  3. ٩ - المنطوق والمفهوم
  4. ج - دلالة المفهوم
  5. اختلاف المثبتين للمفهوم
  6. ٢) مفهوم المخالفة
  7. ٥ - (وحصر) بإنما ونحوها،

بخلافه، فإذا قدمت لفظ العدد، كان الحكم (¬١) كذلك، والمعدود لم يذكر معه أمر/ [و ١٨] زائد يفهم منه انتفاء الحكم عما عداه، فصار كاللقب.

واللقب لا فرق فيه بين أن يكون واحدا أو مثنى (¬٢)، ألا ترى أنك لو قلت «رجال» لم يتوهم أن صيغة الجمع عدد، ولا يفهم منه ما يفهم من التخصيص بالعدد، فكذلك المثنى لأنه اسم موضوع لاثنين، كما أن الرجال اسم موضوع لما زاد» (¬٣).

٥ - (وحصر) بإنما ونحوها،

وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه. وله صيغ منها:

- إنما، والجمهور على أنها تفيد الحصر، وذلك قوله تعالى: ﴿أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ﴾ (¬٤)، أي فغيره ليس بإله.

وقال الآمدي (ت ٦٣١ هـ) (¬٥): لا تفيده. ونقله

Rujukan halaman ini: مفتاح الوصول إلى علم الأصول في شرح خلاصة الأصول، ص 196 (SanadKitab #177, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.