كثير في تثبيطه المؤمنين عن ملاقاة أبي سفيان وأصحابه (¬١).
وقوله تعالى * (¬٢) : ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النّاسَ﴾ (¬٣) فالناس عام والمراد به خاص وهو مولانا (¬٤) رسول الله ﷺ لجمعه ما في الناس من الخصال الجميلة (¬٥).
وقيل : المراد * ب «الناس» في الآية الأولى هم وفد من بني عبد القيس، وبالثانية * (¬٦) العرب (¬٧).
فظهر بهذا أن «الناس» كلي استعمل في جزئي، لا كلية، لعدم شمول الحكم لجميع الأفراد.