الحوادث الفقهية، لاستجماعه الأسباب والشروط، والمآخذ التي يتمكن من تحصيلها، ويكفيه الرجوع إليها في معرفة الأحكام.
وإنما حملنا العلم على الظن (¬١)، لأن الفقه مستفاد غالبا من الأدلة الظنية، والمستفاد من الظني : ظني لا محالة.
* نعم، أحسن من هذه العبارة المحتوية على المجاز بدون قرينة (¬٢)، تعبير بعض المحققين ب «التصديق» بدل «العلم» * (¬٣).
(بالأحكام)، أي : جميع (¬٤) النسب التامة، وهي القضايا التي يحسن السكوت عليها، إيجابية كانت أو سلبية.
وما حكي عن أبي حنيفة (ت ١٥٠ هـ) (¬٥) : أنه سئل عن ثمان مسائل فقال فيها : لا أدري؛ وعن مالك (ت ١٧٩ هـ) (¬٦) أيضا، أنه سئل عن ثمان