ليست أحكاما، فوجب أن يزاد بالاقتضاء، أو التخيير، ليخرج ما دخل في الحد، * من غير أفراد المحدود * (¬١).
قلنا: لا حاجة إلى تلك (¬٢) الزيادة، فإن قيد الحيثيات معتبر في الحدود، وإن لم يذكر. والمعنى: خطاب الله المتعلق بفعل المكلف من حيث إنه مكلف. وقد صرح صاحب جمع الجوامع (¬٣) بهذه الحيثية (¬٤).
- فإن قلت: قد يرد على الحد (¬٥) أنه غير جامع لورود الأحكام الوضعية، كسببية ظل الزوال لوجوب (¬٦) الصلاة، وشرطية الطهارة لها، / [و ٥] ومانعية الحيض منها.
قلنا: لا نسلم أن خطاب الوضع حكم؛ وإن اصطلح عليه بعضهم كابن الحاجب (¬٧)، فلا مشاحة في الاصطلاح.
٢ - خطاب التكليف:
[والخطاب على قسمين: خطاب تكليف وشرطه علم المكلف واستطاعته].