Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 3, halaman 81

  1. قافية الميم
  2. ١٨٧ - حتى شآها كليل موهنا عمل ... بانت طرابا وبات الليل لم ينم

«القناة» المؤنث، أصابه السوء والزراية من هذا الصديق فجاء الفعل الذي أسند إليه مؤنثا، وهو «شرقت». [شرح أبيات المغني/ ٧/ ١٤٠].

١٨٤ - لأجتذبن منهنّ قلبي تحلّما ... على حين يستصبين كلّ حليم

.. لأجتذبن. اللام للقسم .. بل في جواب قسم مقدر .. تقديره: والله لأجتذبن.

ومنهنّ: أي: من هواهنّ. وتحلّما: أي يتحلّم: أي: أستخلص من هواهنّ باستعمال الحلم، والتأنيّ. وقوله: على حين الخ: أي: في زمان كمال حسنهنّ الذي يصبي العاقل والوقور إليهن.

والشاهد على أنّ «حين» اكتسب البناء من إضافته إلى الفعل المبني [المغني ٧/ ١٢٥].

١٨٥ - ويرغب أن يبني المعالي خالد ... ويرغب أن يرضى صنيع الألائم

.. الشاهد: (أن يبني) حيث سكّن آخر الفعل المنصوب المعتل بالياء، ضرورة وحسنها. مشاكلة «أن يرضى» في الشطر الثاني، ولكن «يرضى» مختوم بالألف وتقدر عليه الحركات. [شرح أبيات المغني/ ٧/ ١٣٦].

١٨٦ - يا ليت شعري ولا منجى من الهرم ... أم هل على العيش بعد الشيب من ندم

مطلع قصيدة لساعدة بن جؤية الهذلي، رثى بها قوما. والبيت شاهد على أنّ «أم» فيه زائدة. يريد: هل يندم أحد، على أن لا يعيش بعد أن يشيب، وهل على فوت العيش من ندم. وجملة (لا منجى من الهرم) معترضة. وجملة: هل على

العيش. في محل نصب بشعري، علّقت بالاستفهام. وخبر ليت محذوف تقديره: ليس علمي حاصل. [شرح أبيات المغني ج ١/ ٢٨٤].

١٨٧ - حتّى شآها كليل موهنا عمل ... بانت طرابا وبات الليل لم ينم

البيت من قصيدة لساعدة بن جؤيّة الهذلي ...

وقوله: شآها: يعني: شأى البقر، أي: سبقها وهيّجها. والضمير يعود على جماعة البقر في بيت سابق. والكليل: البرق الضعيف. وموهنا: بعد هدء من الليل. وعمل: ذو عمل لا يفتر البرق من اللمعان. وباتت طرابا: يعني البقر. وبات الليل: يعني البرق.

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 3، ص 81 (SanadKitab #17712, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.