Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 3, halaman 118

  1. قافية الميم
  2. ٣٠٦ - نحو الأميلح من سمنان مبتكرا ... بفتية فيهم المرار والحكم

الفاعل أو المفعول. مع أن الشاعر لم ينطق إلا بواحدة. وأظنها النصب فقط (نكاحها مطرا) وربما صحت صناعة، ولا تصحّ معنى. [الخزانة ج ٢/ ١٥١، وشرح أبيات المغني ج ٨/ ٤١ والأشموني ج ٢/ ٢٧٩].

٣٠٥ - جالت لتصرعني فقلت لها اقصري ... إني امرؤ قتلي عليك حرام

البيت لامرئ القيس. وقد مضى بقافية مجرورة (حرام) وهو في [كتاب المغني لابن هشام برقم ١١٥٢ ص ٨٩٢].

٣٠٦ - نحو الأميلح من سمنان مبتكرا ... بفتية فيهم المرّار والحكم

وقبل البيت:

بل ليت شعري متى أغدو تعارضني ... جرداء سابحة أو سابح قدم

والبيتان من قصيدة مطلعها:

لا حبّذا أنت يا صنعاء من بلد ... ولا شعوب هوى منّي ولا نقم

ونسبت إلى ثلاثة شعراء: زياد بن حمل، أو زياد بن منقذ، أو للمرّار بن سعيد الفقعسي قال البغدادي: والصواب أنها لزياد بن منقذ العدوي.

قوله: لا حبّذا. أسلوب ذمّ. وقد وجدت البيت في حماسة المرزوقي بدون (لا) هكذا: (حبذا) ويبدو أن واحدا ممن عمل في تنضيد الطباعة ساءه أن تذمّ صنعاء، لما له فيها من ذكريات طيبة، وشعوب، ونقم، موضعان باليمن.

وقوله: هوى مني: أي: لا أهواهما ولا أحنّ إليهما.

وقوله: بل ليت شعري: بل للإضراب عما قبله. وتعارضني: أي: أقودها فتسبقني من سلاسة قيادها والجرداء: الفرس القصيرة الشعر، وهو محمود في الخيل، وسابحة: كأنها تسبح في سيرها وجريها. وقدم: بمعنى متقدم، يوصف به المذكر والمؤنث.

وقوله في البيت الشاهد: نحو: ظرف متعلق بأغدو. والأمليح: اسم ماء. وسمنان:

ديار الشاعر. والمرّار والحكم، رجلان. والشاهد: سمنان: إما أن يكون بزيادة الألف والنون، وأصله (سمن) كما زيدا في «سلمان» وإما أن يكون مكرر اللام للإلحاق بزلزال،

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 3، ص 118 (SanadKitab #17712, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.