Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 3, halaman 195

  1. قافية الميم
  2. ٥١٨ - إلى المرء قيس أطيل السرى ... وآخذ من كل حي عصم

للأعشى ميمون من قصيدة يمدح بها قيس بن معد يكرب.

وقوله: ترانا: بضم النون من الرؤية بمعنى الظنّ. ونجفى: بضم النون من الجفوة، أي: نعامل بها. [الخزانة ج ٤/ ٤٤٧ والمرزوقي ١٢٤٠، ١٥١٥].

٥١٦ - تقول هلكنا إن هلكت وإنّما ... على الله أرزاق العباد كما زعم

قال السيوطي: فإن كانت (زعم) بمعنى «كفل» تعدت إلى واحد، والمصدر الزعامة، وأنشد البيت، والبيت لعمرو بن شأس. [الخزانة ج ٩/ ١٣١، والهمع ج ١/ ١٤٩].

٥١٧ - ومكن الضبّاب طعام العريب ... ولا تشتهيه نفوس العجم

ومكن الضبّاب: المكن: بفتح وسكون، بيض الضبة، وقد أراد به هنا البيض مجردا والضّباب: جمع ضب، وهو حيوان تأكله العرب، ويعيّر به بنو تميم، قال الشاعر:

إذا ما تميميّ أتاك مفاخرا ... فقل عدّ عن ذا كيف أكلك للضبّ

والشاهد: عريب. في تصغير العرب. ومن حقّ الاسم الثلاثي المؤنث بلا تاء عند تصغيره أن تزاد له تاء، للدلالة على المراد منه، والدليل على أن العرب مؤنث في المعنى قولهم: عرب بائدة وعاربة، ومستعربة، فيصفونه بالمؤنث. ويوجّه هنا، بأنه أراد الجيل من الناس. [شرح المفصل ج ٤/ ١٢٧، واللسان (مكن).

٥١٨ - إلى المرء قيس أطيل السّرى ... وآخذ من كلّ حيّ عصم

البيت للأعشي ميمون من قصيدة مدح بها قيس بن معد يكرب: ومطلعها:

أتهجر غانية أتلم ... أم الحبل واه بها منجذم

أم الصّبر أحجى فإنّ امرأ ... سينفعه علمه إن علم

ثم يصف الطريق، والناقة التي أوصلته إلى الممدوح فيقول:

ويهماء تعزف جنّاتها ... مناهلها آجنات سدم

قطعت برسامة جسرة ... عذافرة كالفنيق القطم

واليهماء - بالياء في أولها - الفلاة التي لا يهتدى إلى الطريق فيها، يصوّت فيها الجن ومناهلها فاسدة، ومدّفنة، وناقته رسامة: تؤثر في الطريق بمشيها، وهي جسرة قوية وفيها

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 3، ص 195 (SanadKitab #17712, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.