Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 3, halaman 339

  1. قافية الواو، والياء، والألف اللينة
  2. ٢٨ - وتضحك مني شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا

للنابغة الجعدي حسان بن قيس. صحابي من المعمرين، وفد على رسول الله ﷺ وأنشده وقال له: لا فضّ فوك. والبيت شاهد على أن «لا» النافية العاملة عمل ليس، عملت في المعرفة. ويروى البيت:

وحلت سواد القلب لا أنا مبتغ .. البيت:

والقافية منصوبة ولا شك. لأنه مسبوق، وملحوق بقواف منصوبة. وعلى الرواية الثانية، فإن كانت «لا» عاملة، فإن «مبتغ» خبرها، وكان حقه أن ينصب، ولكن أسكن الياء في موضع النصب - وإذا كان كذلك فالنصب في قوله «متراخيا»: بالعطف على «مبتغ» لأنه منصوب الموضع.

فإن جعلت «لا» الأولى ملغاة، كان قوله: أنا مبتغ: مبتدأ وخبر، ولزم إعمال الثانية، ويكون اسمها محذوفا تقديره «ولا أنا عن حبها متراخيا» وحسن حذفه لتقدم ذكره. [شرح أبيات المغني/ ٤/ ٣٧٨، والهمع/ ١/ ١٢٥، والأشموني ج ٢/ ٢٥٣].

٢٦ - لقيت المرورى والشناخيب دونه ... وجبت هجيرا يترك الماء صاديا

للمتنبي من قصيدة يمدح فيها كافورا الأخشيدي. والمرورى: جمع المروراة وهي الفلاة الواسعة. والشناخيب: جمع شنخوب، وهي ناحية الجبل المشرفة وفيها حجارة ناتئة. والصادي: العطشان. يذكر ما لقي من التعب في الطريق إليه وما قاسى من حر الهواجر التي تيبّس الماء، والماء لا يكون صاديا، ولكنه مبالغة.

٢٧ - يقولون لا تبعد وهم يدفنونني ... وأين مكان البعد إلا مكانيا

لمالك بن الريب، من قصيدة رثى بها نفسه، وكان لصا ثم تاب وغزا، فاستشهد.

والبيت شاهد على أن «لا» فيه للدعاء. وقولهم للميت «لا تبعد: تنبيه على شدة الحاجة إليه، وتناهي الجزع وغلبة التحسّر عليه.

٢٨ - وتضحك منّي شيخة عبشمية ... كأن لم ترى قبلي أسيرا يمانيا

من قصيدة لعبد يغوث الحارثي، مطلعها:

ألا لا تلوماني كفى اللوم ما بيا ... فما لكما في اللوم خير ولا ليا

ألم تعلما أن الملامة نفعها ... قليل وما لومي أخي من شماليا

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 3، ص 339 (SanadKitab #17712, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.