Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 1, halaman 482

  1. باب الراء
  2. ٢٧٧ - يعالج عاقرا أعيت عليه ... ليلقحها فينتجها حوارا

أما البيت الثاني فقد استشهد به سيبويه ﵀، يقول الشاعر: هوّن عليك الأمور، ولا تحزن لشيء يفوتك من الدنيا، فما أراد الله أن يرزقك إياه فهو آتيك لا يدفعه عنك دافع، وما منعك من أن تناله، لا يمكّن أحدا أن ينيلك إياه، فما لحزنك وجه، وقوله: ولا قاصر عنك، أي: مقصّر أن يبلغك ويأتيك، وفي قوله: قاصر عنك وجوه ثلاثة:

الأول: الرفع بالابتداء، ومأمورها: فاعل سدّ مسدّ الخبر، والجملة معطوفة.

الثاني: النصب: عطفا على موضع بآتيك، وتعطف «مأمورها» على اسم ليس.

الثالث: الجرّ. [سيبويه/ ١/ ٣٢، والهمع/ ٢/ ٢٩ و ١/ ١٢٨، وشرح أبيات المغني/ ٣/ ٢٦٩].

٢٧٥ - فمن يك لم يثأر بأعراض قومه ... فإني وربّ الراقصات لأثأرا

البيت للنابغة الجعدي، يقول: إن وجد من لم ينتصر لأعراض قومه بالهجاء فقد انتصرت وأدركت الثأر بذلك لهم. والراقصات: الإبل تمشي الرقص في سيرها، وهو ضرب من الخبب، وأراد سيرها في الحج، فذكر هذا تعظيما لها في تلك الحال.

والشاهد: لأثأرا، فهو مؤكد بالنون الخفيفة المبدلة ألفا. [سيبويه/ ٢/ ١٥١، وشرح المفصل/ ٤/ ٣٣٦ و ٩/ ٣٩، والأشموني/ ٣/ ٢١٥، وديوان الشاعر].

٢٧٦ - أو معبر الظّهر ينبي عن وليّته ... ما حجّ ربّه في الدنيا ولا اعتمرا

البيت في كتاب سيبويه منسوب لرجل من باهلة، ومعبر الظهر، أي: بعير، والظهر المعبر: الكثير الوبر، والولية: البرذعة، وينبئ عن وليته: يجعلها تنبو عنه لسمنه ووفرة وبره، يصف لصا يتمنى سرقة بعير لم يستعمله ربّه، أي: صاحبه في سفر لحج أو عمرة، فهو وداع ممتلئ.

والشاهد: «ربّه» قال سيبويه أصلها «ربهو» فأجروا ما يكون في الوصل على ما يكون في الوقف، وتقرأ «ربّه» بضم الهاء بدون مدّ. [سيبويه/ ١/ ١٢، والإنصاف/ ٥١٦].

٢٧٧ - يعالج عاقرا أعيت عليه ... ليلقحها فينتجها حوارا

في كتاب سيبويه، وقال ابن أحمر، يقوله لرجل يحاول مضرته وإذلاله فجعله في

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 1، ص 482 (SanadKitab #17712, hlm. urut 473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.