Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 1, halaman 521

  1. باب الراء
  2. ٤٢٢ - وقلن على الفردوس أول مشرب ... أجل جير إن كانت أبيحت دعاثره

بالنصب على الظرفية خبرا مقدما والكاف مبتدأ. وفي الموضوع كلام غير ما ذكرته، فانظر في اللسان.

٤٢١ - وشرّ المنايا ميّت وسط أهله ... كهلك الفتى قد أسلم الحيّ حاضره

البيت للحطيئة. ويريد أن شرّ ميتة يموتها الرجل، أن يموت بين أهله، فهو بمنزلة المرأة. قال النحاس: أراد وشرّ المنايا منية ميّت، فحذف. [شرح أبيات سيبويه ص ٧٣ وهو في الكتاب ١/ ١٠٩، و «الإنصاف» ص ٦١].

٤٢٢ - وقلن على الفردوس أول مشرب ... أجل جير إن كانت أبيحت دعاثره

البيت منسوب لمضرّس بن ربعي الأسدي، وقبل البيت:

فلما لحقناهم قرأنا عليهم ... تحيّة موسى ربّه إذ يجاوره

ومعنى البيت الشاهد: أن تلك النسوة قلن: أول مشرب نشربه يكون على ذلك المكان المسمّى الفردوس، فقال: نعم. هذا يقع، إن ضرب وأبيحت دعاثره، وهي حياضه المتثلمة - جمع دعثور - بضم الدال، فلم يمنع منه أحد. وأما مع عمارته فهو مصون ممنوع لا سبيل إلى الوصول إليه. وفي الشطر الأول قراءتان: الأولى: أن تجعل جملة (على الفردوس أول مشرب) مقول القول، وهي جملة اسمية من مبتدأ وخبر، والثانية:

أن تجعل (على الفردوس) حالا. أي: وقلن حال كونهن نازلات على الفردوس، وأول مشرب: مبتدأ خبره محذوف، أي: لنا، والجملة مقول القول.

والشاهد: (أجل جير) لأن كليهما بمعنى الايجاب، ذكرهما معا للتأكيد كأنه قال: أجل أجل أو جير جير. و «جير» بالكسر، كأمس وبالفتح للتخفيف كأين، وكيف، حرف جواب بمعنى نعم، وزعم الجوهري أنها اسم بمعنى «حقا» وقال: إنها يمين للعرب فتقول: جير لا آتيك. وزعم آخرون بأنه اسم فعل بمعنى «أعترف».

قال البغدادي: ولكن رواية البيت في الأصمعيات: [وليس في الأصمعيات كما زعم]:

وقلن على الفردوس أول محضر ... من الحيّ إن كانت أبيرت دعاثره

وليس فيه (أجل جير) والذي فيه الشاهد هو شعر طفيل الغنوي وهو:

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 1، ص 521 (SanadKitab #17712, hlm. urut 512)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.