Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 2, halaman 50

  1. قافية الطاء
  2. ٣ - كأني بك تنحط ... إلى اللحد وتنغط وقد أسلمك الرهط ... إلى أضيق من سم

والشاهد: فلا والله نادى، حيث حذف النفي قبل الماضي، أي: فلا والله ما نادى، فحذف النافي استغناء عنه بالأول. [الهمع/ ٢/ ٤٤، والدرر/ ٢/ ٥١، والخزانة/ ١٠/ ٩٤، وشرح أشعار الهذليين/ ٣/ ١٢٦٩].

٣ - كأنّي بك تنحطّ ... إلى اللّحد وتنغط

وقد أسلمك الرهط ... إلى أضيق من سمّ

هذا الكلام من قصيدة مسمّطة في المقامة الحادية عشرة، من مقامات الحريري.

وتنحطّ: مصدره الانحطاط: وهو الانحدار من علو إلى سفل، يريد انتقاله من ظهر الأرض إلى بطنها، وهو لحد القبور. وتنغطّ: من غطه في الماء إذا غمسه فيه، يريد مواراته وتغطيته بالتراب. والرهط: قوم الرجل، وقوله: إلى أضيق، أي: إلى مكان أضيق. والسّمّ: الثقب، ومنه قول الشاعر:

رحب الفلاة مع الأعداء ضيّقة ... سمّ الخياط مع الأحباب ميدان

والحريري، منسوب إلى الحرير، لبيعه أو عمله، عاش ٤٤٦ - ٥١٦ هـ، والخلاف جار بين النحويين في «كأنّ» في هذا الأسلوب:

أ - فقال قوم: أصله: كأني أبصرك تنحطّ، فحذف الفعل، وزيدت الباء «وكأنّ» معناها للتقريب.

ب - وقال قوم: كأنّ، باقية على معنى التشبيه، والباء أصلية، والتقدير: كأنك تبصر بالدنيا، أي: تشاهدها، والجملة بعد المجرور بالباء حال، أي: كأنك تبصر بالدنيا وتشاهدها غير كائنة؛ لأنهم يقولون: كأني بالليل وقد أقبل، والواو لا تدخل على الجمل إذا كانت أخبارا لهذه الحروف، ويكون «بك» الخبر، و «تنحط» حال.

ج - وقال الحسن البصري «كأنك بالدنيا لم تكن»، وتقديره: إن حالك في الدنيا يشبه حالك زائلا عنها. ويكون «بالدنيا» ظرفا، و «كان» تامّة، وهي خبر كأنّ، وإن كان الضمير للدنيا، فيحتمل أن يكون بالدنيا الخبر و «لم تكن» في موضع نصب على الحال من الدنيا.

د - ويقولون: كأنك بالشتاء مقبل، وكأنك بالفرج آت.

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 2، ص 50 (SanadKitab #17712, hlm. urut 599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.