Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 2, halaman 80

  1. حرف العين
  2. ٧١ - ما يرتجى وما يخاف جمعا ... فهو الذي كالليث والغيث معا

أنقذه من القتل. وضباعا: مرخم: ضباعة.

والشاهد فيه: على أن اسم «يك» نكرة، وخبرها معرفة؛ لضرورة الشعر، وهو مذهب ابن مالك في بابي إنّ، وكان. وقال بعضهم: الخبر محذوف، تقديره «ولا يك موقف موقف الوداع». [سيبويه/ ١/ ٣٣١، وشرح المفصل/ ٧/ ٩، والهمع/ ١/ ١١٩، والأشموني/ ٣/ ١٧٣، وشرح أبيات المغني/ ٦/ ٣٤٥].

٦٨ - فلما أن جرى سمن عليها ... كما طيّنت بالفدن السّياعا

البيت للقطامي من قصيدته التي مدح بها زفر بن الحارث، ومضى مطلعها. والشاعر يصف ناقة. والفدن: بفتح الفاء والدال، القصر. والسياعا: الطين. وجواب (لمّا) في بيت لاحق:

أمرت بها الرجال ليأخذوها ... ونحن نظنّ أن لن تستطاعا

أي: أمرتهم بأخذها لتراض وتركب، وذكر ابن هشام البيت شاهدا على القلب، لأن الأصل: كما طينت القصر بالسّياع. [شرح شواهد المغني/ ٨/ ١٢١].

٦٩ - واستقبلت قمر السماء بوجهها ... فأرتني القمرين في وقت معا

قاله المتنبي. وهو شاهد على التغليب: الشمس والقمر، ثناهما (القمرين)، وهو وجهها وقمر السماء، والظاهر أنّ الشاعر هنا لم يغلّب، وإنما ثنى القمر قمر السماء، والقمر الثاني وجهها، فاجتماع الشمس والقمر في الليل، لا يكون.

٧٠ - أخذنا بآفاق السماء عليكم ... لنا قمراها والنجوم الطوالع

هذا للفرزدق يهجو جريرا، قيل إنّ الفرزدق أراد «لنا قمراها»: الشمس والقمر من باب التغليب، ولا يصح هذا الفخر؛ لأن الشمس والقمر للناس جميعا، فقيل: أراد الفرزدق:

بالشمس - سيدنا إبراهيم الخليل، والقمر: محمد ﵇. والنجوم الطوالع:

الصحابة. وقيل: أراد بهما كل شريف وفاضل. [شرح أبيات مغني اللبيب/ ٨/ ٨٨].

٧١ - ما يرتجى وما يخاف جمعا ... فهو الذي كالليث والغيث معا

ليس له قائل معروف، و (ما) اسم موصول. و (يرتجى) و (يخاف): بالبناء للمجهول.

و (جمع): مبني للمعلوم، وفاعله ضمير الممدوح، والألف للاطلاق.

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 2، ص 80 (SanadKitab #17712, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.