Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 2, halaman 182

  1. قافية القاف
  2. ٨٥ - زحرت بها ليلة كلها ... فجئت بها مؤيدا خنفقيقا

والأصل في «أرمد»، المنع من الصرف، ولكنه دخلت عليه «ال»، فجرّ بالكسرة، وبقي على هذه الحال بعد دخول (أم) بدل (ال) بلغة جنوب الجزيرة العربية (اليمن).

[الأشموني ج ١/ ٩٦، وعليه العيني، والصبان].

٨٣ - حذار فقد نبّئت إنّك للّذي ... ستجزى بما تسعى فتسعد أو تشقى

البيت غير منسوب.

والشاهد فيه: تعليق «نبّئت» عن العمل، وهو مبني للمجهول، والتاء: نائب فاعل، وهو المفعول الأول، وجملة «إنك للذي» في موضع نصب سدت مسدّ المفعولين، والفعل معلق عنها باللام؛ ولذلك كسرت «إنّ». وحذار: اسم فعل بمعنى احذر.

[الهمع/ ١/ ١٥٧، وشرح التصريح/ ١/ ٢٦٦].

٨٤ - فلئن قوم أصابوا غرّة ... وأصبنا من زمان رنقا

للقد كانوا لدى أزماننا ... لصنيعين لبأس وتقى

هذان البيتان، أنشدهما الفرّاء شاهدا؛ لدخول اللام على «لقد»، قال: وظنّ بعض العرب أن «اللام» أصلية، فأدخل عليها لاما أخرى، [اللسان «لقد»، وشرح أبيات المغني ج ٤/ ٣٦٨، والهمع ج ١/ ١٤٠، والشعر والشعراء ص ٤٤]. وقد أنكر البصريون هذه الرواية، وقالوا: هي «فلقد».

٨٥ - زحرت بها ليلة كلّها ... فجئت بها مؤيدا خنفقيقا

قاله شييم بن خويلد، وهو رابع أربعة أبيات أوردها صاحب اللسان، وهذه الثلاثة التي سبقته، لعلّ المعنى يفهم من السياق:

قلت لسيدنا يا حكي ... م إنّك لم تأس أسوا رفيقا

أعنت عديّا على شأوها ... تعادي فريقا وتنفي فريقا

أطعت اليمين عناد الشمال ... تنحّي بحدّ المواسي الحلوقا

وقوله: يا حكيم: هزء منه، أي: أنت الذي تزعم أنك حكيم، وتخطئ هذا الخطأ.

وقوله: أطعت اليمين عناد الشمال: مثل ضربه، يريد: فعلت فعلا أمكنت به أعداءنا منّا، كما أعلمتك أن العرب تأتي أعداءها من ميامينهم، يقول: فجئتنا بداهية من الأمر، وجئت

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 2، ص 182 (SanadKitab #17712, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.