«بين فكيها»، ولكنه أتى بالمتعاطفين؛ للضرورة. [شرح المفصل/ ١/ ١٣٨، والخزانة/ ٧/ ٤٦٨، واللسان «زكك»].
٤٦ - يا عزّ كفرانك لا سبحانك ... إني رأيت الله قد أهانك
لخالد بن الوليد، قاله عند ما أرسله النبيّ ﷺ إلى العزّى، وهو صنم كان لقريش في الجاهلية، فهدم البيت، وحطم الصنم. [الخزانة/ ٧/ ٢٢٠، وشرح التصريح/ ١/ ١٥١].