Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 2, halaman 250

  1. قافية اللام
  2. ١٢٠ - فليت دفعت الهم عني ساعة ... فبتنا على ما خيلت ناعمي بال

١١٨ - ولقد أغتدي وما صقع الديك ... على أدهم أجشّ الصّهيلا

من شواهد الإنصاف للأنباري. وصقع الديك: صاح، وهو تأكيد لقوله: أغتدي، كقول امرئ القيس: «وقد أغتدي والطير في وكناتها». على أدهم، أي: فرس أدهم، ولونه قريب من الأسود. أجشّ: الغليظ الصوت من الإنسان والخيل.

ومحل الشاهد: «أجش الصهيلا»، حيث نصب الصهيل بقوله: «أجشّ»، و «أجش» صفة مشبهة، ومعمولها مقترن بالألف واللام، وبه استدل الكوفيون على أنه يجوز أن ينتصب بعد «أفعل» كل من المعرفة والنكرة؛ لأنهم يرون مجيء التمييز معرفة، أو مقترنا ب «أل». أما البصريون، فيرون أن المعرفة، أو المعرف ب «أل» بعد الصفة المشبهة، ينصب على شبه المفعولية، فرارا من القول بمجيء التمييز معرّفا ب «أل»، وإذا جاء التمييز معرفا ب «أل»، جعلوا «أل» زائدة، لا تفيد التعريف. [الإنصاف/ ١٣٤].

١١٩ - ولما دعاني السمهريّ أجبته ... بأبيض من ماء الحديد صقيل

من شواهد «الإنصاف» للأنباري. والسمهري هنا: اسم رجل، وليس الرمح السمهري، وقد يكون الرمح، إذا جعلنا الرمح هو الذي دعاه إلى الحرب، فأجابه بالسيف الأبيض؛ لأن المنازلة بالسيف أدلّ على الشجاعة.

والشاهد: «أبيض»، والبيت شاهد لأنصار البصريين الذين يرون منع مجيء التفضيل من البياض، وتخريج ما جاء على وزن التفضيل، بأنه الصفة المشبهة، الذي مؤنثه فعلاء.

[الإنصاف/ ١٥٤، وشرح المفصل/ ٧/ ١٤٧].

١٢٠ - فليت دفعت الهمّ عنّي ساعة ... فبتنا على ما خيّلت ناعمي بال

لعدي بن زيد.

والشاهد: «فليت دفعت الهمّ»، حيث وقع الفعل بعد «ليت» و «ليت» تدخل على الأسماء؛ ولذلك جعل النحاة اسم «ليت» في هذا البيت محذوفا، وتقدير الكلام: «فليتك دفعت الهم»، وتكون جملة الفعل خبر ليت. ويجوز أن يكون الضمير المحذوف ضمير الشأن، وتقديره: (فليته). [الإنصاف/ ١٨٣، والهمع/ ١/ ١٣٦، وشرح أبيات المغني/ ٥/ ١٨٤].

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 2، ص 250 (SanadKitab #17712, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.