Lewati ke konten

Kitab: Syarh asy-Syawahid asy-Syi'riyyah · Pengarang: محمد حسن شراب

Baca Juz 2, halaman 307

  1. قافية اللام
  2. ٢٦٨ - ولا تشتم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن تفعل تسفه وتجهل

[سيبويه/ ١/ ٣٥٤، وشرح المفصل/ ٢/ ١١١، والأشموني/ ٢/ ١١].

٢٦٥ - أمّلت خيرك هل تأتي قواعده ... فاليوم قصّر عن تلقائك الأمل

البيت للراعي. يقول: كنت آمل من خيرك، وأترقب في لهفة ما هو أقلّ مما حصلت عليه الآن عند لقائك، فقد أعطيتني فوق ما كنت آمل.

والشاهد: في «تلقائك» بالكسر، بمعنى اللقيان. والمطرد في المصادر إذا بنيت للمبالغة بزيادة «التاء» أن تأتي

على تفعال بفتح التاء، نحو: التقتال، والتضراب، إلا التلقاء والتبيان فإنهما شذا، فأتيا بالكسر تشبيها لهما بالأسماء غير المصادر نحو:

التمساح، والتّقصار، وهو القلادة. [سيبويه/ ٢/ ٢٤٥].

٢٦٦ - كم نالني منهم فضلا على عدم ... إذ لا أكاد من الإقتار أحتمل

قاله القطامي.

والشاهد: نصب «فضلا» على التمييز، حين فصل بينها وبين «كم» الخبرية بفاصل.

[سيبويه/ ١/ ١٩٥، والإنصاف/ ٣٠٥، وشرح المفصل/ ٤/ ١٢٩، والهمع/ ١/ ٢٥٥، والأشموني/ ٤/ ٨٢].

٢٦٧ - إذ هي أحوى من الرّبعيّ حاجبه ... والعين بالإثمد الحاريّ مكحول

قاله طفيل الغنويّ. أحوى: يعني ظبيا أحوى، أراد من ذلك الجنس، وما نتج في الربيع أحسن ذاك وأفضله، وهو الذي في لونه سفعة، شبه صاحبته بها. والرّبعي: ما نتج في الربيع. والعين، أي: وعينه. ف «أل»: بدل من الضمير. والحاريّ: المنسوب إلى الحيرة على غير قياس.

والشاهد: تذكير «مكحول»، وهو خبر عن «العين» المؤنثة ضرورة؛ لأن العين بمعنى الطرف، وهو مذكر. [سيبويه/ ١/ ٢٤٠، والإنصاف/ ٧٧٥، وشرح المفصل/ ١٠/ ١٨].

٢٦٨ - ولا تشتم المولى وتبلغ أذاته ... فإنك إن تفعل تسفّه وتجهل

قاله جرير. والمولى هنا: ابن العم. والأذاة: الأذى. وسفهه: نسبه إلى السفه، وهو الجهل وخفة الحلم.

Rujukan halaman ini: شرح الشواهد الشعرية في أمات الكتب النحوية، ج 2، ص 307 (SanadKitab #17712, hlm. urut 850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.