Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Makudi 'alal Alfiyyah · Pengarang: المكودي

Baca halaman 136

  1. الحال

يكون بعد مشابه للنفى وهو المنبه عليه بقوله أو مضاهيه أى مشابهه وشمل صورتين الأولى الاستفهام ومثاله هل جاء أحد ضاحكا، ومنه قوله:

- يا صاح هل حمّ عيش باقيا فترى ... لنفسك العذر فى إبعادها الأملا (٨٢)

الثانية النهى ومثاله لا يقم أحد ضاحكا. ومنه قوله:

- لا يركنن أحد إلى الإحجام ... يوم الوغى متخوفا لحمام (٨٣)

فهذه ست مسوغات وقد مثل الناظم الصورة الأخيرة بقوله: (لا يبغ امرؤ على امرئ مستسهلا) فمستسهلا حال من امرئ الأول، وسوغ ذلك تقدم النهى وفهم من قوله غالبا أن صاحب الحال يكون نكرة محضة من غير مسوغ فى غير الغالب. حكى سيبويه من كلام العرب مررت بماء قعدة رجل وقولهم وعليه مائة بيضا وفى الحديث «فصلى رسول الله ﷺ قاعدا وصلى وراءه رجال قياما». وذو الحال مفعول لم يسم فاعله بينكر وغالبا حال منه وإن لم يتأخر إلخ شرط والجواب محذوف لدلالة ما تقدم عليه ومن بعد متعلق بيبن. ثم قال:

وسبق حال ما بحرف جرّ قد ... أبوا ولا أمنعه فقد ورد

يعنى أن صاحب الحال إذا كان مجرورا بحرف الجر لا يجوز عند أكثر النحويين تقديم الحال عليه نحو مررت بهند قائمة فلا يجوز عندهم مررت قائمة بهند. قال المؤلف وهذا الذى منعوه لا أمنعه أنا لوروده فى كلام العرب، وقد استدل الناظم على جواز ذلك بشواهد منها قوله:

- تسليت طرّا عنكم بعد بعدكم ... بذكراكم حتى كأنكم عندى (٨٤)

Rujukan halaman ini: شرح المكودي على الألفية في علمي الصرف والنحو، ص 136 (SanadKitab #17719, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.