Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Makudi 'alal Alfiyyah · Pengarang: المكودي

Baca halaman 247

  1. الاستغاثة

- فى لجّة أمسك فلانا عن فل (١٦٨)

وقوله وفل مبتدأ وخبره بعض وما موصولة وصلتها يخص وبالنداء متعلق بيخص ولؤمان نومان مبتدأ وكذا خبره وباقى الإعراب واضح.

الاستغاثة

هى نداء من يخلص من شدة أو يعين على دفع مشقة، وتتضمن الاستغاثة المستغيث والمستغاث منه والمستغاث من أجله والمستغاث به. وذكر لها فى هذا الباب حالتين:

الأولى أن يجر المستغاث بلام مفتوحة. والثانية أن يزاد فى آخره ألف تعاقب اللام وقد أشار إلى الأول بقوله: (إذا استغيث اسم منادى خفضا * باللّام مفتوحا) يعنى أن المنادى المستغاث تدخل عليه لام الجر مفتوحة فتجره وإنما دخلت عليه اللام دون سائر المناديات للتنصيص على الاستغاثة وكانت مفتوحة لتنزله منزلة الضمير واللام تفتح مع المضمر. ثم مثل بقوله:

(كيا للمرتضى) وقد فهم من قوله إذا استغيث اسم أن استغاث متعد بنفسه فقول النحويين مستغاث به مخالف لوضعه العربى قال الله تعالى: إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ [الأنفال: ٩] وفهم من قوله خفضا أنه معرب بالجر وفهم من المثال أنه يجوز أن يكون مقرونا بأل وإعراب البيت واضح. ثم قال:

وافتح مع المعطوف إن كرّرت يا ... وفى سوى ذلك بالكسر ائتيا

يعنى أنك إذا عطفت على المستغاث بتكرير يا فتحت اللام نحو قوله:

- يا لقومى ويا لأمثال قومى ... لأناس عتوّهم فى ازدياد (١٦٩)

Rujukan halaman ini: شرح المكودي على الألفية في علمي الصرف والنحو، ص 247 (SanadKitab #17719, hlm. urut 246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.