Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 3, halaman 271

  1. هذا باب ما تكون فيه الأسماء التي يجازى بها بمنزلة (الذي)

هذا باب ما تكون فيه الأسماء التي يجازى بها بمنزلة (الذي)

وذلك قولك: إن من يأتيني آتيه، وكان من يأتيني آتيه، وليس من يأتيني آتيه.

وإنما أذهبت الجزاء من هاهنا لأنك أعلمت (كان) و (إنّ) لم يسغ لك أن تدع (كان) وأشباهه معلقة لا تعملها في شيء، فلما أعملهنّ ذهب الجزاء، ولم يكن من مواضعه؛ ألا ترى أنك لو جئت ب (أن) و (متى) كان محالا. فهذا دليل على أن الجزاء لا ينبغي له هاهنا ب (من) و (ما) و (أيّ)، فإن شغلت هذه الحروف بشيء جازيت.

فمن ذلك قولك: إنه من يأتنا نأته، وقال الله- تعالى ذكره-: إِنَّهُ مَنْ يَأْتِ رَبَّهُ مُجْرِماً فَإِنَّ لَهُ جَهَنَّمَ (١) وكنت من يأتني آته، وتقول: كان من يأته يعطه، وليس من يأته يحببه، إذا أضمرت الاسم في كان أو في ليس، لأنه حينئذ بمنزلة (لست) و (كنت)، فإن لم تضمر فالكلام على ما ذكرناه وقد جاء في الشعر: إن من يأتني آته قال الأعشى:

إنّ من لام في بني بنت حسّا ... ن ألمه وأعصه في الخطوب (٢)

وقال أميّة بن أبي الصلت:

ولكنّ من لا يلق أمرا ينوبه ... بعدّته ينزل به وهو أعزل (٣)

فزعم أنه إنما جاز حيث أضمر الهاء، وأراد (إنه)، و (لكنه) كما قال الرّاعي:

فلو أنّ حقّ اليوم منكم إقامة ... وإن كان سرح قد مضى فتسرّعا (٤)

أراد: فلو أنه حقّ، ولو لم يرد الهاء كان الكلام محالا.

وتقول: قد علمت أنّ من يأتني آته، من قبل أنّ (أن) هاهنا فيها إضمار الهاء، ولا تجئ مخففة إلا على ذلك كما قال:

أكاشره وأعلم أن كلانا ... على ما شاء صاحبه حريص (٥)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 3، ص 271 (SanadKitab #17726, hlm. urut 1267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.