Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 3, halaman 297

  1. هذا باب من الجزاء ينجزم فيه الفعل إذا كان جوابا لأمر أو نهي أو استفهام أو تمن أو عرض

ومن غيره أيضا: إن أتيتنا أمس نعطك اليوم، أي إن كنت آتيتنا أمس أعطيناك اليوم، هذا معناه، فإن كنت تريد أن تقدره بأنه قد فعل فإن الجزاء لا يكون، لأن الجزاء إنما يكون في غير الواجب ومما جاء منجزما بالاستفهام قول رجل من بني تغلب.

ألا تنتهي عنّا ملوك وتتقي ... محارمنا لا يبؤ الدم بالدم (١)

وقال الراجز:

متى أنام لا يؤرّقني الكرى (٢)

كأنه قال: إن يكن منّى نوم في غير هذه الحال لا يؤرقني الكرى، كأنه لم يعدّ نومه في هذه الحال نوما.

وقد سمعت من العرب من يشمّه الرفع، كأنه قال: متى أنام غير مؤرق، وتقول:

ائتني آتك، فتجزم على ما وصفناه، وإن شئت رفعت على أن لا تجعله معلقا بالأول، ولكن تبتدئه، وتجعل الأول مستغنيا عنه، كأنه يقول: ائتني أنا آتيك، ومثل ذلك قول الشاعر وهو الأخطل:

وقال رائدهم أرسوا نزاولها ... فكلّ حتف امرئ يمضي لمقدار (٣)

وقال الأنصاري:

يا مال والحقّ عنده فقفوا ... تؤتون فيه الوفاء معترفا (٤)

وفي نسخة أبي بكر مبرمان مصلح (معترفا)، كأنه قال:

إنكم تؤتون الوفاء معترفا، وقال معروف:

كونوا كمن آسى أخاه بنفسه ... نعيش جميعا أو نموت كلانا (٥)

كأنه قال: كونوا هكذا: إنا نعيش جميعا أو نموت كلانا إن كان هذا أمرنا.

وزعم الخليل: أنه يجوز أن يكون نعيش محمولا على كونوا، كأنه قال: كونوا نعيش جميعا أو نموت كلا وتقول: لا تدن منه يسكن خيرا لك. فإن قلت: لا تدن من الأسد يأكلك، فهو قبيح إن جزمت، وليس وجه كلام الناس لأنك لا تريد أن تجعل

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 3، ص 297 (SanadKitab #17726, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.