Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 3, halaman 357

  1. هذا باب من أبواب «أن» تكون فيه «أن» مبنية على ما قبلها

أحقّا أن جيرتنا استقلّوا ... فنيّتنا ونيّتهم فريق

وقال عمر بن أبي ربيعة:

أالحق إن دار الرّباب تباعدت ... أو أنبت حبل أنّ قلبك طائر؟ (١)

وقال النابغة الجعدي:

ألا أبلغ بني خلف رسولا ... أحقّا أنّ أخطلكم هجاني (٢)

فكل هذه الأبيات سمعناها من أهل الثقة هكذا. والرفع في جميع هذا جيد قوي وذلك أنك إن شئت قلت: أحق أنك ذاهب. وأكبر ظنك أنك ذاهب تجعل الآخر هو الأول. وأما قولهم: " لا محالة أنك ذاهب " فإنما حملوا " أنّ " على: أن فيه إضمار " من " على قولك: (لا محالة أنك) كما تقول: (لابد أنك) كأنك قلت: لابد من أنك حين لم يجز أن يحملوا الكلام على القلب.

وسألته عن قولهم: أمّا حقا فأنك ذاهب فقال: هذا جيد. وهذا الموضع من مواضع إنّ ألا ترى أنك تقول: أما يوم الجمعة فإنك ذاهب. وأما فيها فأنك قائم وأنما جاز هذا في " أما " لأن فيها معنى يوم الجمعة مهما يكن من شئ فإنك ذاهب.

وأما قوله ﷿: لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ (٣) فإن " جرم " عملت لأنها فعل ومعناها: لقد حق أن لهم النار، ولقد استحق أن لهم النار.

وقول المفسرين معناها: حقا أن لهم النار يدلك أنها بمنزلة هذا الفعل إذا مثلت. " جرم " قد عملت في " أن " عملها في قول القزاري: (٤)

ولقد طعنت أبا عيّينة طعنة ... جرمت فزارة بعدها أنّ يغضبوا (٥)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 3، ص 357 (SanadKitab #17726, hlm. urut 1353)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.