Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 3, halaman 420

  1. وباقي الباب مفهوم هذا باب «أو»

ومما يدلك على أن ألف الاستفهام ليست بمنزلة " هل " أنك تقول للرجل:

" اطربا! " وأنت تعلم أنه قد طرب لتوبخه أو تقرره.

ولا تقول هذا بعد " هل ".

وإن شئت قلت: هل تأتيني أم تحدثني؟ وهل عندك بر أم شعير؟ على كلامين.

وكذلك سائر حروف الاستفهام التي ذكرنا وعلى هذا قالوا: هل تأتينا أم هل تحدثنا؟

قال الججاف بن حكيم:

أبا مالك هل لمتني مذ حضضتني ... على القتل أو هل لامني لك لائم (١)

وكذلك سمعناه من العرب.

فأما الذين قالوا: أم هل لامني لك لائم: فإنما قالوا على أنه أدركه الظن بعد ما مضى صدر حديثه.

وأما الذين قالوا: " أو " هل فإنهم جعلوه كلاما واحدا.

وتقول: ما أدري هل تأتينا أو تحدثنا؟

وليت شعري هل تأتينا أو تحدثنا؟

فهل ههنا بمنزلتها في الاستفهام إذا قلت هل تأتينا؟

وإنما دخلت " هل " هاهنا لأنك إنما تقول: أعلمني كما أردت ذلك حين قلت:

هل تأتينا أو تحدثنا؟ فجرى هذا مجرى قوله ﷿: إِذْ تَدْعُونَ * أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ؟ (٢).

وقال زهير:

ألا ليت شعري هل يرى النّاس ما أرى ... من الأمر أو يبدوا لهم ما بدا ليا (٣)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 3، ص 420 (SanadKitab #17726, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.