Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 4, halaman 206

  1. هذا باب تحقير ما كان فيه قلب

ليس بأنياب ولا حقائق (١)

وكذلك (مطمئنّ) إذا صغرت قلت: (طميئن) فقدمت الميم على الهمزة وأصله من (طأمنت) الهمزة قبل الميم، ومن ذلك (القسيّ) وهي جمع (قوس) وأصله " القووس " فإذا صغرت (قسيّا) اسم رجل لم تردها إلى الأصل وقلت: (قسيّ) وأصلها: (قسيّي) بثلاث ياءات تحذف إحداهن فيصير: (قسي).

ومن المقلوب قولهم: " أكره مسائيك "، وإنما جمعت (المساءة) ثم قلبت وكان حقه أن يقول (مساوئك)؛ لأن الألف التي قبل الهمزة في (المساءة) منقلبة من واو (ساء يسوء)، و (المساءة) بمنزلة (المقامة). وتقول في (المقامة): (مقاوم)، الواو عين الفعل ثم قدمت الهمزة على الواو فصار (مسائو) ثم قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها وهي طرف، فإذا صغرت لم تغير موضع الهمز.

وأنشد سيبويه في تقدير همزة (ساء) قول كعب بن مالك الأنصاري:

لقد لقيت قريظة ما ساها ... وحلّ بدراهم ذلّ ذليل (٢)

قال: ومثل ذلك في القلب قولهم: قد (راءه) يريدون (رآه) قال الشاعر:

وكلّ خليل راءني فهو قائل ... من أجلك هذا هامة اليوم أو غد (٣)

وقال بعض العرب: (راءة) في (راية).

ذكره عن أبي الخطاب.

قال: ومثل الألف التي أبدلت من الهمزة قول الشاعر:

سالت هذيل رسول الله فاحشة ... ضلّت هذيل بما سالت ولم تصب (٤)

وهذا الشعر لحسان، ويقال: إن الفاحشة التي سألت هذيل رسول الله ﷺ أن يبيح لهم الزنى.

ولقائل أن يقول: سالت لغة في (سألت) قائمة بنفسها فما وجه استشهاده بهذا.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 4، ص 206 (SanadKitab #17726, hlm. urut 1699)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.