Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 5, halaman 42

  1. هذا باب الوقف في آخر الكلم المتحركة في الوصل التي لا تلحقها زيادة في الوقف

ببازل وجناء أو عيهل (١)

وقال رؤبة:

لقد خشيت أن أرى جدبا ... في عامنا ذا بعد ما أخصبا (٢)

وبعضهم يروي جدبا وقال رؤبة:

بد يحب الخلق الأضخما (٣)

فعلوا هذا إذ كان من كلامهم أن يضاعفوا ".

قال أبو سعيد: الأصل في إلحاق التشديد فيما فيه تنوين المرفوع والمخفوض دون المنصوب، وذلك أن المنصوب المنون إذا وقف عليه أبدلوا من التنوين ألفا فيتحرك حرف الإعراب الذي قبل الألف، لأن الألف لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا، وإذا تحرك حرف الإعراب استغني عن التشديد ثم يلحق المرفوع والمجرور في القوافي الوصل بالواو والياء، فيقال: عيهلوا وعيهلي على وجه إطلاق الشعر لا على أنه بدل من التنوين لأن القوافي يدخلها من الياء والواو ما لا يدخل في الكلام، كقول الشاعر:

عفا من آل ليلى ... السّهب فالأملاح فالغمرو (٤)

وكقول الآخر:

لعب الرّياح بها وغيّرها ... بعدى سوافي المور والقطري (٥)

يدخل على المشدد في الوقف، والواو والياء لإطلاق القافية، وبقي التشديد على حاله كقوله:

كأنّ مهواها على الكلكل ... موضع كف راهب يصلّي (٦)

فلما جرى في المرفوع والمخفوض ألحقوا بهما المنصوب، فأدخلوا فيه الألف للإطلاق، فقالوا: الأضخما وأخصبا، لأن الألف والواو والياء يجرين مجرى واحدا في

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 5، ص 42 (SanadKitab #17726, hlm. urut 2046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.