Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 2, halaman 239

  1. هذا باب ما يجري من المصادر مثنى منتصبا على إضمار الفعل المتروك إظهاره

تحنّن عليّ هداك المليك ... فإنّ لكلّ مقام مقالا (١)

فهذا مما تلحقه بباب (الحمد لله) وجواز التّصرّف فيه والرفع.

ومما يجري مصدرا مثنّى: حذاريك كأنه قال: حذرا بعد حذر ولا يستعمل حذرا مفردا، ولا يرفع حذاريك؛ لأنّه صيغت هذه البنية لتوضع غير متمكّنة كحنانيك ولبيك وسعديك فلم تستعمل إلا مصدرا منصوبا، ومن ذلك دواليك، وقال عبد بني الحسحاس:

إذا شقّ برد شقّ بالبرد مثله ... دواليك حتّى ليس للبرد لابس (٢)

وهذا من فعل العرب في الجاهلية إذا أراد رجل أن يعقد مودّة مع امرأة شق كلّ واحد منهما ثوب الآخر ليؤكد المودّة.

ودواليك: مأخوذ من المداولة من شقّ كلّ واحد منهما ثوب الآخر وهو في موضع الحال، كأنّه قال متداولين متعاقبين للفعل الذي فعلاه.

ومن التثنية: هذاذيك، مأخوذ من هذّه يهذّه هذّا، ومعناه: السّرعة في القراءة، وفي الضرب، قال الراجز:

ضربا هذاذيك وطعنا وخضا (٣)

كأنه يقول: هذّا عد هذّ من كلّ وجه، ومثل ذلك قولهم: حواليك بمعنى: حولك، يقال: حولك وحوالك، وقد يقال: حواليك وحوليك إنما يريدون الإحاطة من كل وجه.

ويقسّمون الجهات التي تحيط به إلى جهتين كما يقال: أحاطوا به من جانبيه، ولا يراد أنّ جانبا من جوانبه قد خلا، وأنشد سيبويه قول الراجز:

أهدموا بيتك لا أبا لكا ... وزعموا أنّك لا أخا لكا

وأنا أمشي الدّألى حوالكا (٤)

فوحّد حوالك:

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 2، ص 239 (SanadKitab #17726, hlm. urut 737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.