Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 2, halaman 255

  1. هذا باب ما ينتصب من المصادر لأنه عذر لوقوع الأمر

قال الشاعر وهو حاتم:

وأغفر عوراء الكريم ادّخاره ... وأعرض عن شتم اللئيم تكرّما (١)

وقال النابغة:

وحلّت بيوتي في يفاع ممنّع ... يخال به راعي الحمولة طائرا

حذارا على أن لا تصاب مقادتي ... ولا نسوتي حتى يمتن حرائرا (٢)

وقال الحارث بن هشام:

فصفحت عنهم والأحبة فيهم ... طمعا لهم بعقاب يوم مفسد (٣)

وقال العجّاج:

يركب كلّ عاقر جمهور ... مخافة وزعل المحبور

والهول من تهوّل الهبور (٤)

وفعلت ذاك أجل كذا وكذا، فهذا كله ينتصب؛ لأنه مفعول له كأنه قيل له: لم فعلت كذا وكذا فقال: لكذا وكذا لمّا طرح اللام عمل فيه كما عمل في " دأب بكار " ما قبله حين طرحت مثل وكان حالا تعني دأب بكار).

قال أبو سعيد: اعلم أنّ المصدر المفعول له إنّما هو السبب الذي له يقع ما قبله وهو جواب لقائل قال له: لم فعلت كذا؟ فيقول: لكذا وكذا، كرجل قال لرجل: لم خرجت من منزلك؟ فقال: لابتغاء رزق الله، أو قال له: لم تركت السوق؟ فقال للخوف من زيد ولحذار الشرّ.

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 2، ص 255 (SanadKitab #17726, hlm. urut 753)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.