Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 2, halaman 375

  1. هذا باب ما جرى من الأسماء التي من الأفعال وما أشبهها من الصفات التي ليست تعمل

قياس يستمر في العربية وقد مضى فيه قبل هذا الفصل من الشرح ما فيه مقنع إن شاء الله.

قال: (واعلم أنه من قال: ذهب نساؤك، قال: إنه لذاهب نساؤك، ومن قال:

جاءه موعظة، قال: أجائيّ موعظة، يعني يذهب الهاء من اسم الفاعل كما أذهب التاء من الفعل، وقرأ أبو عمرو: " خاشعا أبصارهم "، وقال الشاعر وهو أبو ذؤيب الهذلي:

بعيد الغزاة فما إن يزا ... ل مضطمرا طرتاه طليخا (١)

وقال الفرزدق:

وكنّا ورثناه على عهد تبّع ... طويلا سواريه شديدا دعائمه (٢)

وقال الفرزدق أيضا:

قرنبي يحكّ قفا مقرف ... لئيم مآثره قعدد (٣)

وقال الآخر وهو أبو زبيد الطائي:

مستجن بها الرّياح فما يج ... تابها في الظّلام كل هجود (٤)

وقال رجل من بني أسد:

فلاقى ابن أنثى يبتغي مثل ما ابتغى ... من القوم مسقى السّمام حدائده (٥)

وقال آخر وهو الكميت بن معروف:

وما زلت محمولا عليّ ضغينة ... ومضطلع الأظغان مذ أنا يافع (٦)

وهذه كلها شاهد في تذكير اسم الفاعل، وفاعله مؤنث.

قال: وهذا في الشعر أكثر من أن أحصيه لك.

ومن قال: أذاهب فلانة، قال: أذاهب فلانة وأحاضر القاضي امرأة، وقد يجوز في الشعر: موعظة جاءنا كأنه اكتفى بذكر الموعظة عن التاء).

قال أبو سعيد: قد ذكرت أن علامة التأنيث المضمر وإن لم تكن حقيقي التأنيث

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 2، ص 375 (SanadKitab #17726, hlm. urut 873)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.