Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 2, halaman 389

  1. هذا باب ينصب فيه الاسم لأنه لا سبيل له إلى أن يكون صفة

وأما قوله: (هذا رجل)، فرجل مرفوع لأنه خبر مبتدإ، وخبره معه، فرفعاها من جهتين مختلفتين فلا يصحّ أن يكون: قائمان نعتا لهما، لأن قائمان لفظ واحد لا يصلح أن يكون رفعا بنعت الابتداء وخبر المبتدإ، فحمل على: معه رجل، ونصب على الحال، والاسمان اللذان منهما الحال:

أحدهما: الهاء في معه، والآخر: رجل.

وقد تكون الحال من اسمين مختلفي الإعراب، كقولك:

ضرب زيد عمرا قائمين، قال الشاعر عنترة:

متى ما تلقني فردين ترجف ... روانف إليتيك وتستطارا (١)

وفردين: حال من اسم الفاعل والمفعول في (تلقني)

ومثله:

تعلقت ليلى وهي ذات مؤصد ... ولم يبد للأتراب من ثديها حجم

صغيرين نرعى البهم يا ليت أنّنا ... إلى اليوم لم نكبر ولم يكبر البهم (٢)

فصغيرين: حال من التاء في تعلقت، وهي في موضع رفع، ومن ليلى وهي في موضع نصب، والهاء في معه ورجل تأويلهما تأويل فاعلين أو فاعل ومفعول، لأنك إذا قلت: مع عمرو زيد، فتأويله: اجتمعا أو جامع زيد عمرا، ثم تكون الحال منهما على هذا التأويل أو يحمله على هذا، فيكون على التنبيه فتقدير أتيت لهما قائمين أو الإشارة بمعنى:

أسير إليهما قائمين.

وكذلك: مررت برجل مع امرأة في قولنا: مع امرأة، ضمير مرفوع لرجل في النية لا علم له في اللفظ، كما أنّ في قولنا: معه امرأة فيه ضمير مجرور وهو الهاء، والمعنى: في الاجتماع واحد، ومثل هذا الضمير قولك: مررت بقوم مع فلان أجمعون، في مع فلان:

ضمير مرفوع من قوم، أجمعون توكيد له، والنصب في قائمين كالنصب فيهما لو ابتدأت فقلت: معه امرأة قائمين أو معك أو مع زيد.

(ومما لا تجوز فيه الصفة: فوق الدار رجل، وقد جئتكم برجل آخر)، لأن

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 2، ص 389 (SanadKitab #17726, hlm. urut 887)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.