Lewati ke konten

Kitab: Syarh Kitab Sibawaih (as-Sirafi) · Pengarang: السيرافي، أبو سعيد

Baca Juz 2, halaman 411

  1. هذا باب ما يجوز فيه الرفع مما ينتصب في المعرفة

من يك ذا بتّ فهذا بتّي ... مقيّظ مصيف مشتىّ (١)

سمعناه ممن يروي هذا الشعر من العرب يرفعه)

والوجهان الآخران من الرفع:

أحدهما: أن يجعل عبد الله معطوفا على هذا كالوصف، وهو عطف البيان فيصير كأنه قال: عبد الله منطلق، فيكون- أيضا- بدلا من هذا في هذا الوجه.

والوجه الثاني: أن يكون منطلق بدلا من زيد فيكون التقدير: هذا منطلق، وتقديره:

هذا زيد رجل منطلق، فيبدل رجل من زيد ثم تحذف الموصوف وتقيم الصفة مقامه، فيصير: هذا منطلق، وهو بدل نكرة من معرفة، كما قال تعالى: بِالنَّاصِيَةِ * ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ. (٢)

فهذه أربعة أوجه في الرفع.

قال: (وأمّا قول الأخطل:

ولقد أبيت من الفتاة بمنزل ... فأبيت لا حرج ولا محروم (٣)

فزعم الخليل: أن هذا ليس على إضمار (أنا) ولو جاز على إضمار (أنا) لجاز:

كان عبد الله لا مسلم ولا صالح، على إضمار (هو).

ولكنه فيما زعم الخليل على قوله: (فأبيت) بمنزلة الذي يقال له: لا حرج ولا محروم، ويقويه في ذلك قوله:

على حين أن كانت عقيل وشائظ ... وكانت كلاب خامري أمّ عامر) (٤)

هجا هذا الشاعر عقيلا وكلابا، فأمّا عقيل فجعلهم وشائظ واحدهم: وشظ، والوشظ: الخسيس، والوشيظ: الزائد في القوم الملزّق بهم.

قال جرير يهجو التّيم:

يخزى الوشيظ إذا قال الصّميم لهم ... عدّوا الحصى ثم قيسوا بالمقاييس (٥)

Rujukan halaman ini: شرح كتاب سيبويه للسيرافي، ج 2، ص 411 (SanadKitab #17726, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.