الرواية" وكان القياس: أخاك؛ لأنَّ المقام مقامُ التحذير.
قال العزيزي (١): وهو مبتدأ. وقوله: "البكري" نعت له، والخبر محذوف تقديره يُخاف منه. وقال الخطابي: هذا مثل مشهور عند العرب، وفي هذا الحديث إثبات الحذر واستعمال سوء الظن إذا كان على وجه السلامة. اهـ.
قوله: (واستعمال سوء الظن)، اعلم أن سوء الظن بالأخ المسلم حرام؛ لقوله تعالى: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾ [الحجرات: ١٢]، فما ورد من الأحاديث مما ظاهره يخالف ذلك كهذا الحديث، وحديث: "الحزم سوء الظن بالناس" (٢) محمول على معاملة الأصدقاء معاملة من يُساء به الظن مع حسن الظن بهم، فإنْ تَرَكَ ذلك كان تاركًا
Rujukan halaman ini:الفصيحة العجما في الكلام على حديث «أحبب حبيبك هونا ما»، ص 48 (SanadKitab #17736, hlm. urut 47)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.