Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq Lathif 'ala Akhiri Haditsin fi Riyadhish Shalihin · Pengarang: القاسمي الدمشقي

Baca halaman 25

  1. تعليق على آخر حديث في رياض الصالحين

بين الرائي وبين الله تعالى، فإذا نظروا هاتيك النظرة ووجدوا تلك اللذة:

(فما أُعطوا) بالبناء للمجهول.

(شيئًا أحب) أي: محبوبية أكثر.

(إليهم من النَّظَرِ إلى ربهم) ورؤيةُ المؤمنين لله تعالى في الدار الآخرة ثابتة بالكتاب والسُّنَّة والإِجماع.

أما الكتاب، فقوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (٢٢) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢، ٢٣].

وأما السُّنَّة، فقوله ﷺ: "إنكم سترون ربكم عيانًا كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته" رواه الشيخان والأربعة وأحمد عن جرير ﵁، ورواه إحدى وعشرون من أكابر الصحابة ﵃ أجمعين (١).

وأمَّا الإِجماع، فهو أنَّ الأُمَّة كانوا مجتمعين على وقوع الرؤية في الآخرة، وأن الآيات الواردة في ذلك محمولة على ظواهرها.

ثُمَّ ظهرت مقالة المخالفين الكاذبة، وشاعت شبههم الباطلة وتأويلاتهم العاطلة. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: تعليق لطيف على آخر حديث في رياض الصالحين، ص 25 (SanadKitab #17741, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.