Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq Lathif 'ala Akhiri Haditsin fi Riyadhish Shalihin · Pengarang: القاسمي الدمشقي

Baca halaman 35

  1. تعليق على آخر حديث في رياض الصالحين

لحسن ما انطوت عليه سريرته وانطبعت عليه جبلته، قال (١): فأتيت المعلم الذي يقرئه القرآن فوصيته به وقلت له: هذا الصبي يُرجى له أن يكون أعلم أهل زمانه وأزهدهم، وينتفع النَّاس به، فقال لي: أمنجِّمٌ أنت؟ قلتُ: لا، وإنَّما أنطقني الله الذي أنطق كل شيء بذلك، فذكر ذلك لوالده فحرص عليه إلى أن ختم القرآن وقد ناهز الاحتلام (٢).

قال الشيخ ﵀: فلما كان عمري تسع عشرة سنة قدم بي والدي إلى دمشق سنة تسع وأربعين وستمائة، فسكنت المدرسة الرَّواحية، وبقيت نحو سنتين لم أضع جنبي إلى الأرض، وكان قُوتي بها جراية المدرسة لا غير.

قال بعضهم: وكان يتصدَّق منها أيضًا (٣).

ومن قوَّة يقينه ملازمته لِحَيَّةٍ عظيمة في بيته بالرواحية، ويراها كل ليلة تخرج إليه ويُقدم لها لُبابًا تأكله، حتَّى إنَّ بعضهم رآه في غفلة وهو يطعمها اللباب، فقال له: يا سيِّدي، ما هذه؟ وخاف، فقال له: هذه خلق من خلق الله لا تضر ولا تنفع، أسألك بالله أن تكتم ما رأيت ولا تحدِّث أحدًا (٤).

Rujukan halaman ini: تعليق لطيف على آخر حديث في رياض الصالحين، ص 35 (SanadKitab #17741, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.