Lewati ke konten

Kitab: Ta'liq Lathif 'ala Akhiri Haditsin fi Riyadhish Shalihin · Pengarang: القاسمي الدمشقي

Baca halaman 38

  1. تعليق على آخر حديث في رياض الصالحين

وقال الشيخ تقي الدِّين السُّبكي: ما اجتمع بعد التابعين المجموع الذي اجتمع في النووي (١).

قال الذَّهبي: وتولى مشيخة دار الحديث الأشرفية بعد موت أبي شامة سنة خمس وستين، وفي البلد من هو أسن منه وأعلا سندًا فلم يأخذ من معلومها شيئًا إلى أن مات (٢).

ولما مرض مرض الموت اشتهى التفاح، فجيء له به فلم يأكله، فلما مات رآه بعض أهله فقال: ما فعل الله بك؟ فقال: أكرم نُزُلي، وتقبَّل عملي، وأول قراي جاءني التُّفَّاح (٣).

وتوفي يوم الأربعاء، رابع عشر رجب سنة ست وسبعين وستمائة، ودُفِنَ ببلده. طيَّب الله مضجعه.

رُوي أنه أنشد أبياتًا عند الوفاة منها هذان البيتان وزيد ما بعدهما:

تباشر قلبي في قدومي عليهم ... وبالسير روحي يوم تسري إليهم

وفي رحلتي يصفو مقامي وحبذا ... مقام به حطٌّ الرحال لديهم

ولا زاد لي إلَّا يقيني بأنهم ... لهم كرم يغني الوفود عليهم

واشتُهر أن الخضر ﵇ كان يجتمع (٤) به.

Rujukan halaman ini: تعليق لطيف على آخر حديث في رياض الصالحين، ص 38 (SanadKitab #17741, hlm. urut 37)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.