ولا أسْندوا الحديثَ إلى أحدٍ من المخرِّجين (١). انتهى، ومثله في رسالة أخرى مختصرة له في الموضوعات مسمَّاة بـ "المَصْنوع في معرفة الموضوع" (٢).