لعل الله أن يرزقني الشهادة، قال: فعرض على النبي ﷺ فاستصغره، وقال: ارجع، فبكي عمير فأجازه رسول الله ﷺ قال: فكان سعد يقول: لقد كنت أعقد له حمائل سيفه من صغره، فقتل ببدر وهو ابن ست عشرة سنة)، فهذا قد رده النبي ﷺ وقد تجاوز سن ابن عمر، لأنه ظن أنه لا يقدر على حمل السلاح، فلما رآه يحب الحضور استدل على شجاعته وأجازه.
١٤٣٤١ - وقد روي عن ابن عمر أنه قال: (أجازني رسول الله ﷺ ورافع بن خديج يوم الخندق وسننا خمس عشرة سنة).
١٤٣٤٢ - وقد كان رسول الله ﷺ أجاز رافعا يوم أحد، وهو في سن ابن عمر، فدل: على أن الإجازة لا تتبع السن.
وقد روي: (أن رافع بن خديج حضر يوم أحد، فاستصغره رسول الله ﷺ فأمر برده، فقال عمه ظهير بن رافع: يا رسول الله، إن ابن أخي رام، فأجازه)، أفلا يرى أن رسول الله ﷺ أجازه لرميه، لا لسنه.
١٤٣٤٣ - وقد روي: (أنه ﷺ أجاز غلاما في بعث ثم عرض بعده سمرة ابن جندب، فرده فقال سمرة: يا رسول الله أجزت غلاما ورددتني، ولو صارعني لصرعته، فقال: فدونك فصارعه، فصرعته فأجازني في البعث).