Lewati ke konten

Kitab: At-Tajrid (al-Quduri) · Pengarang: القدوري

Baca Juz 8, halaman 3802

  1. كتاب إحياء الموات
  2. مسألة ٩١٦ دخول أولاد البنات في الوقف على ولد الوالد أو الذرية

[ابنا فاطمة] ابنا رسول الله ﷺ وبقول رسول الله ﷺ: (الحسن ابني) لا دلالة فيه؛ لأنه روي عن النبي ﷺ أنه قال: (عصب كل إنسان من عصبي من فاطمة) فلما خص ﷺ بالتعصيب من ولد الابنة خصوا بالنسبة إليه.

١٨٢٨٩ - وقولهم: إضافة الولد إلى والده [وولد البنت ولد ولده] كولد الابن لا يصح [لشيء] هو أولى من جميع ما ذكروه، وهو قوله تعالى ﴿يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين﴾ وورثهم من هذا ولد الصلب وولد البنين فلم يشركهم ولد البنات، ولولا أن إطلاقه الاسم لا يتناول ولد البنات لشاركوا ولد البنين، وإن الآية أريد بها: ولد الولد بالإجماع.

* * *

Rujukan halaman ini: التجريد للقدوري، ج 8، ص 3802 (SanadKitab #17768, hlm. urut 3650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.