Lewati ke konten

Kitab: At-Tajrid (al-Quduri) · Pengarang: القدوري

Baca Juz 10, halaman 4837

  1. كتاب الطلاق
  2. مسألة ١١٣١ اعتبار دلالة الحال في وقوع الطلاق بالكنايات

مسألة ١١٣١

اعتبار دلالة الحال في وقوع الطلاق بالكنايات

٢٣٤٠٦ - [قال أصحابنا]: ألفاظ الكنايات إذا انضمت إليها دلالة الحال في ذكر الطلاق، أو الغضب وفي الألفاظ التي لا تصلح للسبب لم تفتقر إلى النية.

٢٣٤٠٧ - وقال الشافعي: دلال الحال لا تؤثر ولا يقع الطلاق بها إلا بالنية

٢٣٤٠٨ - لنا: أن دلالة الحال تؤثر في حكم الكلام بدلالة أن اللفظة الواحدة تحمل على المدح تارة وعلى الذم أخرى، لما يقارنها من دلالة الحال، ألا ترى: أنك تقول للمستحق المدح: يا فاضل، فتمدحه بذلك، فإن كانت الحال للذم قلت: يا فاضل. وأنت تريد وصفه بضد ذلك، والصفة واحدة، وقد استعملت في الشيء، ونقيضه لانضمام دلالة الحال إليه.

٢٣٤٠٩ - ولأن الكلام إذا خرج جوابًا لسؤال فالظاهر أنه محمول على مقتضى

Rujukan halaman ini: التجريد للقدوري، ج 10، ص 4837 (SanadKitab #17768, hlm. urut 4651)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.