Lewati ke konten

Kitab: At-Tajrid (al-Quduri) · Pengarang: القدوري

Baca Juz 12, halaman 6208

  1. كتاب السير
  2. مسألة ١٥٠١ فتح مكة

٣٠٢٥٥ - قلنا: قد اختلفوا أهل التفسير في هذا، فمنهم من قال: المراد به أهل مكة؛ مرتب على قوله: ﴿هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام﴾.

وهذا قول قتادة. وقال ابن السائب: وهذا راجع إلى أسد وغطفان حلفاء أهل خيبر؛ لأن قوله تعالى: ﴿سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا﴾. وإنا أراد به أعراب المدينة، لأنهم تخلفوا عن النبي ﷺ في الحديبية ولم يكونوا قاتلوا مع أهل خيبر، فرجع هذا الكلام إليهم، فإن كان كذلك فلا حجة فيه.

٣٠٢٥٦ - وإن كان المراد أهل مكة فقد قاتوله وولوا الأدبار وفارق قادتهم الأوطان وأسلموا الأهل والأموال، ولم يجدوا من ينصرهم على رسول الله ﷺ حتى صفح عنهم ومن عليهم بعد القهر والذل، فقد سقط الاحتجاج بالآية.

٣٠٢٥٧ - احتجوا: بقوله تعالى: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبًا من دارهم حتى يأتي وعد الله﴾. قالوا: فأخبر الله تعالى أن القوارع وقد حل بمر الظهران فل أن الصلح وقع وزالت القوارع.

٣٠٢٥٨ - والجواب: أن سعيد بن جبير وابن السائب وغيرهما قالوا في تأويلها: القارعة: السرية، فقال الله تعالى: ﴿تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ من السرايا، ﴿أو تحل﴾ أنت يا محمد مع أصحابك ﴿قريبًا من دارهم حتى يأتي وعد الله﴾ فتح مكة.

٣٠٢٥٩ - وما قالوه خطأ في العربية؛ لأن ﴿أو﴾ لو كانت غاية بمعنى (متى) لقال: أو تحل بنص تحل. فلما قال: أو تحل علم أنها للعطف، فكأنه قال: تصيبهم قارعة بالسرايا أو يحلوا لك. فيكون الفتح. وقال معمر عن الحسن: أو تحل القارعة قريبًا من دارهم.

٣٠٢٦٠ - احتجوا: بما روى عبد الله بن العباس عن أبيه قال: لما نزل النبي ﷺ بمر الظهران قال العباس ﵁: لئن دخل النبي ﷺ مكة عنوة قبل أن يأتوه فيستأمنوه، إنه لهلاك قريش. فجلست على بغلة النبي ﷺ لعلي أجد ذا حاجة يأتي أهل مكة

Rujukan halaman ini: التجريد للقدوري، ج 12، ص 6208 (SanadKitab #17768, hlm. urut 5981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.