Lewati ke konten

Kitab: At-Tajrid (al-Quduri) · Pengarang: القدوري

Baca Juz 12, halaman 6411

  1. كتاب الأيمان
  2. مسألة ١٥٦٤ قوله لعمر الله

مسألة ١٥٦٤

قوله لعمر الله

٣١٧٠٨ - قال أصحابنا [﵏]: إذا قال: لعمر الله، كان يمينًا، وإن نوى غير اليمين، لم يكن يمينًا.

٣١٧٠٩ - وقال الشافعي ﵏: إن نوى اليمين كان يمينًا. ومن أصحاب الشافعي من قال: ليس بيمين، إلا أن ينوي به اليمين.

٣١٧١٠ - لنا: أنه من ألفاظ القسم، قال الله تعالى: ﴿لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾.

٣١٧١١ - فإن قيل: إن الله تعالى يقسم بما ليس بمقسم به، كقسمه يخلقه.

٣١٧١٢ - قلنا: نحن استدللنا بأن هذا اللفظ قسم، ولم يعتبر المقسم لكل شيء أقسم الله به، وإن لم يصح به فإنه بحرف قسم كقوله تعالى: ﴿والضحى والليل إذا سجى﴾. هذا قسم بما لا نقسم به، لكنه دل على أن الواو من ألفاظ القسم.

٣١٧١٣ - ولأن عادة العرب جرت بالقسم بهذه الألفاظ، وهو كثير في أشعارهم، قال الشاعر:

لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع.

٣١٧١٤ - وقال جرير:

لعمر الغواني ما جرى صبياتي بهن ولا يختبر حول القصائد

٣١٧١٥ - وقال آخر:

لعمرك ما يدرى الفتى كيف ينفي نوائب هذا الدهر أم كيف يحذر

Rujukan halaman ini: التجريد للقدوري، ج 12، ص 6411 (SanadKitab #17768, hlm. urut 6175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.