Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 2, halaman 523

  1. ٧ - كتاب الصوم
  2. ٣ - باب تنزيه الصوم

"فضحك النبي ﵊ حتى بدت"؛ أي: ظهرت "نواجذُهُ"؛ أي: أواخر أسنانه.

"قال: أطعمه عيالك": قيل: هذا خاصٌّ بذلك الرجل، وقيل: منسوخ، وكلاهما قولٌ لا دليلَ عليه، والقول القديم أنه لما أخبر أن ليس ثمة أحوج منه، لم يرَ له ﵊ أن يتصدَّقَ على غيره.

* * *

مِنَ الحِسَان:

١٤٢٦ - عن عائشة ﵂: أنَّ النَّبيَّ ﷺ كانَ يُقَبلُها وهو صائِمٌ، ويَمُصُّ لسانَهَا.

"من الحسان":

" عن عائشة ﵂: أن النبي ﵊ كان يقبلها وهو صائم، ويمصُّ لسانها".

* * *

١٤٢٧ - وعن أبي هريرة ﵁: أنَّ رجُلاً سأَلَ النَّبيَّ ﷺ عنِ المُبَاشَرَةِ للصَّائِمِ فَرَخَّصَ له، وأَتَاهُ آخَرُ فَنَهَاهُ، فإذا الذي رَخَّصَ له شَيْخٌ، والذي نَهَاهُ شابٌّ.

"عن أبي هريرة: أن رجلاً سأل النبيَّ ﵊ عن المباشرة"؛ أي: عن القبلة واللمس باليد.

"للصائمِ، فرخَّص له، وأتاه آخرُ، فنهاه، فإذا الذي رخَّصَ له شيخٌ، والذي نهاه شابٌّ"، وإنما رخَّص للشيخ؛ لأنه لا يكون له شهوة غالبة، فيُخاف

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 2، ص 523 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.