"عن مسلم القُرَشي أنَّه قال: سُئل النبيُّ ﵊ عن صيام الدهر، قال: صُمْ رمضانَ والذي يليه"؛ أي: يأتي بعده، أراد ستًا من شوال، وقيل: أراد به شعبان.
"وكلَّ أربعاء وخميس، فإذًا أنت": جزاء شرط محذوف؛ أي: إنك إذا فعلتَ ما قلتُ لك فأنتَ "قد صمت الدهر".
* * *
١٤٧٦ - عن أبي هُريرةَ ﵁: أنَّ رسُولَ الله ﷺ نَهَى عَنْ صَوْمِ يومِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ.
"وعن أبي هريرة: أنَّ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم نَهَى عن صوم يوم عرفة بعرفة": وليس هذا نهيَ تحريمٍ.
ورُوي عن عائشة ﵂: أنها كانت تصومُه، وعطاء قال: أصومُه في الشتاء ولا أصومُه في الصيف.
* * *
١٤٧٧ - عن عبد الله بن بُسْرٍ، عن أُخته: أنَّ رسول الله ﷺ قال: "لا تَصُومُوا يومَ السَّبْتِ إلَّا فِيمَا افْتُرِضَ علَيْكُمْ، فإنْ لمْ يَجدْ أَحَدُكُمْ إلَّا لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضَغْهُ".
"عن عبد الله بن بُسْر، عن أخته الصمَّاء"، اسمها: بُهَيمة، وتُعرف بالصمَّاء.
"أنَّ رسولَ الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال: لا تصوموا يومَ السبت"؛ لأنه يُعظِّمه اليهود.