Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 83

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٢ - باب الكبائر وعلامات النفاق
  3. فصل في الوسوسة

والواو المقرونة بها عطف على مقدر؛ أي: أكان ذلك، وقد وجدتم ذلك المخاطر في أنفسكم؟

"قالوا: نعم، قال: ذلك"؛ أي: تعاظمك التكلم بذلك الخاطر إجلالاً لله تعالى وخشية منه هو: "صريح الإيمان"؛ أي: خالصه؛ فإن من كان إيمانه مشوباً غير صريح يقبل الوسوسة، ولا يردها.

وقيل: المعنى: أن الوسوسة أمارة الإيمان في قلوبكم، ولولا ذلك لما وسوس في أنفسكم؛ لأنَّه لمن لا يدخل الموضع الخالي.

* * *

٤٦ - وقال: قال رسول الله ﷺ: "يأْتي الشَّيطانُ أحدَكُمْ فيقول: مَنْ خلقَ كذا؟ من خلَق كذا؟ حتَّى يقول: مَنْ خلَقَ رَبَّك؟ فإذا بلغَهُ فليَسْتَعِذْ بالله، وَلْيَنتهِ".

"وعنه أنه قال: قال رسول الله ﵊: يأتي الشيطان أحدكم"؛ أي: يوسوس في قلبه.

"فيقول: من خلق كذا؟ "؛ يعني: السماء.

"من خلق كذا؟ "؛ يعني: الأرض، وعلي هذا يسأله.

"حتَّى يقول: من خلق ربك؟ " وغرضه أن يوقع الرجلَ في الغلط والكفر والاعتقادات الباطلة.

"فإذا بلغه"؛ أي: الشيطان أو أحدكم هذا القول.

"فليستعذ بالله"؛ طرداً للشيطان عنه.

"ولينته"؛ أي: عن تلك الوساوس؛ لئلا يستحوذَ الشيطان عليه بها.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 83 (SanadKitab #17791, hlm. urut 116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.