Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 67

  1. ٩ - كتاب الدعوات

٩ - كِتابُ الدَّعَوَاتِ

(كتاب الدعوات)

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٥٨٩ - قال رسولُ الله ﷺ: "لِكُلِّ نبَيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، فتعجَّلَ كُلُّ نبَيٍّ دَعْوَتَهُ، وإنِّي اختَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتي يومَ القيامَةِ، فهيَ نائلةٌ - إنْ شاءَ الله - مَنْ ماتَ مِنْ أُمَّتي لا يُشْرِكُ بالله شيئًا".

"من الصحاح":

" عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله ﷺ: لكل نبيٍّ دعوةٌ مستجابةٌ، فتعجَّل كلُّ نبيٍّ دعوتَه"، العَجَلة: ابتغاء الشيء قبل أوانه، والمراد به: أن كلَّ نبيٍّ دعا على أمته بالهلاك، كما أن نوحًا دعا على أمته حتى غرقوا بالطوفان، وصالحًا دعا على أمته حتى هلكوا بالصيحة، وكذلك شعيب وموسى وغيرهم.

"وإني اختَبأتُ دعوتي"، الاختباء: الستر والإخفاء؛ يعني: اتخذتها خبيئة وادَّخرتها.

"شفاعةً لأمتي"؛ أي: لأَنْ أَصرفَها لهم من جهة الشفاعة إلى يوم القيامة.

"فهي"؛ أي: الشفاعةُ.

"نائلةٌ"؛ أي: واصلةٌ ومُدرِكةٌ.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 67 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1167)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.