Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 1, halaman 86

  1. ١ - كتاب الإيمان
  2. ٢ - باب الكبائر وعلامات النفاق
  3. فصل في الوسوسة

وقيل: يجوز إرادة الحقيقة؛ فإن الشياطين أجسامٌ لطيفةٌ قادرة بأقدار الله تعالى على كمال التصرف ابتلاء للبشر.

* * *

٥٠ - وقال: "ما مِنْ بني آدَمَ [مِنْ] مَوْلُودٍ إلَّا يَمسُّهُ الشيطانُ حين يولد، فيَستهلُّ صارخاً من مسِّ الشيطانِ، غيرَ مريمَ وابنها"، رواه أبو هريرة.

"وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله - صَلَّى الله تعالى عليه وسلم -: ما من مولود من بني آدم إلَّا يمسُّهُ الشيطانُ"؛ يعني: لا يولد مولود في حال من الأحوال إلَّا في حال مسِّ الشيطان.

"حين يولد": قالوا: المراد بالمس هنا: المسُّ الحسي؛ لقوله ﵊: "كل ابن آدم يطعن الشيطان في جنبه بإصبعه حين يُولَد".

"فيستهلُّ"؛ أي: يصيح.

"صارخاً"؛ أي: رافعاً صوته بالبكاء.

"من مسِّ الشيطان غيرَ مريم وابنها"؛ أي: إلَّا مريم وعيسى ﵉؛ فإنَّ الله تعالى عصمهما من مسِّه؛ لاستجابة دعاء حَنَّةَ أمِّ مريم في حقهما حين قالت: ﴿وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ﴾، وتخصيصاً لهما بهذه الفضيلة.

والأوجه أن يراد من المس: الطمعُ في الإغواء، لا حقيقة المسِّ، واستعاذة حَنَّةَ يجوز أن تكون من الإغواء، لا من المس؛ لأنَّ الاستعاذة كانت بعد وضعها، والمسُّ إنَّما كان بحال الولادة.

* * *

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 1، ص 86 (SanadKitab #17791, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.