Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 90

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٢ - باب ذكر الله ﷿ والتقرب إليه

"إنما جاء لحاجةٍ"، يريد الملك بهذا: أنه لا يستحقُّ المغفرةَ.

"وفي رواية: يقولون: ربِّ! فيهم عبدٌ خطَّاءٌ"؛ أي: كثيرُ الخطأ، وقيل: ملازمٌ للخطايا.

"إنما مَّر، فجلس معهم، قال: فيقول: وله غَفرت"؛ أي: غَفرتُ لهذا العبد أيضًا ببركة الذاكرين.

"هُمُ القومُ لا يَشقَى بهم جليسُهم"؛ أي: لا يُحْرَمُ من الثواب، بل يجدُ من بركتِهم نصيبًا.

وفي هذا ترغيبٌ للعباد في مجالسة الصُّلَحاء؛ لينالوا نصيبًا منهم.

١٦٢٣ - عن حَنْظَلة الأُسَيديِّ: قال: انطلقتُ أنا وأبو بكْرٍ حتَّى دخلْنا على رسولِ الله ﷺ، قلتُ: نافَقَ حَنْظَلةُ!، قال رسولُ الله ﷺ: "مَا ذَاكَ؟ "، قلتُ: نكُونُ عندَكَ تُذَكِّرنا بالنارِ والجنةِ كأنَّا رَأْيَ عَيْنٍ، فإذا خرجْنا عافَسْنا الأزْوَاجَ والأولادَ والضَّيْعَاتِ نسِيْنا كثيرًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "والذي نفْسي بِيدِهِ، لو تَدُومونَ على ما تَكُونُونَ عندي وفي الذِّكرِ؛ لَصَافَحَتْكُمْ الملائكةُ على فُرُشِكُم وفي طُرقِكُم، ولكن! يا حنظلةُ ساعةً وساعةً" ثلاثَ مرَّاتٍ.

"عن حنظلة الأُسَيدي": وهذا حنظلة بن الرُّبَيع كاتبُ الرسول ﵊، لا حنظلةُ بن عامرٍ غسيلُ الملائكةِ.

"أنه قال: انطلقتُ أنا وأبو بكر حتى دخلْنا على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فقلت: نافَقَ حنظلةُ"؛ أي: صارَ منافقًا، وذلك أنه إذا كان عند النبي ﷺ أَخلَصَ وزهدَ في الدنيا، وإذا خرجَ عنه تركَ ما كان عليه كفعل المنافقين.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 90 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.