Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 158

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٥ - باب الاستغفار والتوبة
  3. فصل

فإذا امرأةٌ من السَّبْي قد تحلَّبَ ثديُها"؛ أي: سال لبن ثديها؛ لكثرته بعدم ولدِها معها.

"تَسْعَى"؛ أي: فيما تكلَّف من العمل، أو في طلب ولدِها فتجيء وتذ هَب.

"إذا وجدت صبيًا من صبيان السبي أخذتْه، فألصقتْه ببطنِها وأرضعته" من غاية شفقتها على ولدها؛ لأنها إذا حنَّتْ على ولد غيرها كانت على ولدِها أحنَّ.

"فقال النبي ﵊: أَتُرَوْنَ هذه طارحةً"؛ أي: تظنُّون أنها تطرَحُ "ولدها في النار"، مع شدة شفقتها عليه.

"قلنا: لا"؛ أي: لا تكون طارحةً فيها.

"وهي تقدِر"، الواو للحال؛ أي: حالَ قدرتها.

"على أن لا تطرحَه، قال: الله أرحمُ بعباده من هذه بولدها"، وفائدة هذه الحال أنها إن اضطرت يمكن طرحُها، والله تعالى منَزَّهٌ عن الاضطرار، فلا يَطرَحُ عبدَه في النار البتةَ.

* * *

١٦٩٨ - وقال: "لن يُنجيَ أَحَدًا منكم عملُه! "، قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ الله؟ قال: "ولا أنا، إلَاّ أنْ يتغمَّدَنيَ الله منهُ بِرَحْمتِهِ، فسدِّدوا، وقارِبُوا، واكْدُوا ورُوحُوا، وشيئًا مِن الدُّلْجةِ، والقَصْدَ القَصْدَ تَبْلُغُوا".

"وعن أبي هريرةَ أنه قال: قال رسولُ الله ﷺ: لن يُنجيَ أحدأ منكم عملُه"؛ يعني: لن يتخلَّصَ أحد منكم "من النار بعمله، ولن يدخلَ الجنة بعمله إلا بفضلِ الله ورحمته" يريد ﷺ أن ينبِّه أمتَه على ألاْ يتَّكِلوا على أعمالهم اغترارًا بها، ويبين أن النجاة والفوزَ برحمته وفضله والعمل غير مؤثِّر فيهما إيجابًا.

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 158 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.