Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 193

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٧ - باب الدعوات في الأوقات

١٧٤١ - وقال أَبو هُريرةَ ﵁: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسولَ الله!، ما لَقِيْتُ من عَقْربٍ لَدَغَتْنِي البارحةَ!، قال: "أما لو قلتَ حينَ أَمسَيْتَ: أَعُوذُ بكَلِماتِ الله التّامّاتِ مِنْ شَرِّ ما خلَقَ؛ لم تَضُرَّك".

"وقال أبو هريرة ﵁: جاءَ رجلٌ إلى النبي ﵊ فقال: يا رسولَ الله! ما لقيتُ"، (ما): للاستنهام بمعنى التعظيم؛ أي: لقيتَ شدَّةَ عظيمةَ "من عقربٍ لدغتْني البارحة؟ قال: أَما لو قلتَ حين أمسيتَ: أعوذُ بكلماتِ الله التّامات كلّها من شر ما خلق لم تَضُرَّك"، فاعله ضمير عائد إلى العقرب.

* * *

١٧٤٢ - وعن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ كانَ إذا كانَ في سَفَرٍ وأَسحَرَ يقولُ: "سَمعَ سامعٌ بحمدَ الله وحُسْنِ بَلائِه علَينا، رَبنا صاحِبنا، وأَفْضلْ عَلَينا، عائذًا بالله من النَّارِ".

"وعن أبي هريرة ﵁: أن النبي ﵊ كان إذا كان في سَفَر وأَسْحَرَ"؛ أي: دخلَ في وقت السَّحَرِ.

"يقولُ: سمعَ سامعٌ"، لفظُه خبرٌ ومعناه أَمْر؛ أي: ليسمع السامع، أو مَن له سَمْعٌ، وليشهدِ الشّاهد.

"بحمدِ الله وحُسْنِ بلائه"، البلاء ها هنا: النعمة؛ أي: وباعترافنا على حسن نعمه.

"علينا ربنا": منادى.

"صاحِبنا"، بصيغة الأمر؛ أي: أعِنَّا وحافِظْنا.

"وأفضلْ"؛ أي: تفضَّلْ "علينا" وأحسن إلينا بإدامة النعمة ومزيدِها

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 193 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1293)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.