Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 202

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٧ - باب الدعوات في الأوقات

١٧٥٦ - عن أنسٍ ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا غَزا قال: "اللهمَّ أنتَ عَضُدِي ونَصِيْري، بكَ أَحُولُ، وبك أَصُولُ، وبك أُقاتِلُ".

"وعن أنسٍ ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: اللهم أنت عَضُدي"؛ أي: قُوَّتي وعَوْني.

"ونصيري، وبك أَحُوْلُ"، مِن حالَ يَحِيلُ حِيلةَ، بمعنى: احتالَ، والمرادُ كيدُ العدوِّ؛ أي: بكَ أكِيدُ العدوَّ، وقيل: مِن حالَ بمعنى: تحرَّكَ؛ أي: بك وأَنْهَضُ.

وقيل: مِن حالَ بَيْنَ الشيئين إذا منعَ أحدَهما عن الآخر؛ أي: بكَ أُفرِّق بين الحقِّ والباطل.

"وبك أَصُولُ"، الصَّوْلَة: الحَمْلَة على العدوِّ.

"وبكَ أُقاتِل".

* * *

١٧٥٧ - وعن أَبي مُوسَى ﵁: أن النبي ﷺ كانَ إذا خافَ قومًا قال: "اللهمَّ إنّا نجعلُكَ في نُحورِهم، ونَعوذُ بِك من شرورِهم".

"وعن أبي موسى: أن النبي ﵊ كان إذا خافَ قومًا قال: اللهم إنا نجعلُك في نُحورِهم": جمع نَحْر، وهو الصَّدر؛ أي: نجعلُكَ حِذاء أعدائِنا حتى تدفعَهم عنّا، وخصَّ النَّحر؛ لأنَّ العدوَّ يستقبِلُ بنحره عند القتال.

"ونعوذُ بك من شرورهم".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 202 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1302)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.