١٧٥٦ - عن أنسٍ ﵁ قال: كانَ رسولُ الله ﷺ إذا غَزا قال: "اللهمَّ أنتَ عَضُدِي ونَصِيْري، بكَ أَحُولُ، وبك أَصُولُ، وبك أُقاتِلُ".
"وعن أنسٍ ﵁ أنه قال: كان رسول الله ﷺ إذا غزا قال: اللهم أنت عَضُدي"؛ أي: قُوَّتي وعَوْني.
"ونصيري، وبك أَحُوْلُ"، مِن حالَ يَحِيلُ حِيلةَ، بمعنى: احتالَ، والمرادُ كيدُ العدوِّ؛ أي: بكَ أكِيدُ العدوَّ، وقيل: مِن حالَ بمعنى: تحرَّكَ؛ أي: بك وأَنْهَضُ.
وقيل: مِن حالَ بَيْنَ الشيئين إذا منعَ أحدَهما عن الآخر؛ أي: بكَ أُفرِّق بين الحقِّ والباطل.
"وبك أَصُولُ"، الصَّوْلَة: الحَمْلَة على العدوِّ.
"وبكَ أُقاتِل".
* * *
١٧٥٧ - وعن أَبي مُوسَى ﵁: أن النبي ﷺ كانَ إذا خافَ قومًا قال: "اللهمَّ إنّا نجعلُكَ في نُحورِهم، ونَعوذُ بِك من شرورِهم".
"وعن أبي موسى: أن النبي ﵊ كان إذا خافَ قومًا قال: اللهم إنا نجعلُك في نُحورِهم": جمع نَحْر، وهو الصَّدر؛ أي: نجعلُكَ حِذاء أعدائِنا حتى تدفعَهم عنّا، وخصَّ النَّحر؛ لأنَّ العدوَّ يستقبِلُ بنحره عند القتال.
"ونعوذُ بك من شرورهم".