Lewati ke konten

Kitab: Syarh al-Mashabih (Ibnul Malak) · Pengarang: ابن الملك

Baca Juz 3, halaman 231

  1. ٩ - كتاب الدعوات
  2. ٩ - باب جامع الدعاء

أنزل عليه الوحي سُمع" - بصيغة المجهول - "عند وجهه"؛ أي: من جانب وجهه وجهته.

"دوي"؛ أي: صوتٌ خفيٌّ لا يُفهم منه شيء.

"كدوي النحل" وذلك الصوت كان صوتَ جبرائيل، كان الوحي يؤثِّر فيهم ويكشف لهم انكشافاً غير تام، وصاروا كمن سمع دويَّ صوت لا يُفهم.

"فأنزل الله إليه يومًا فمكثنا ساعة فسرِّي عنه"؛ أي: كُشف عنه وزال ما اعتراه من برحاء الوحي؛ أي: من شدة الوحي.

"فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تُهنّا"؛ أي: لا تُذِلَّنا.

"وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا"؛ أي: اخترنا بعنايتك وإكرامك.

"ولا تؤثر"؛ أي: لا تختر "علينا" غيرنا بغضبك وسخطك.

"وأرضنا" بما قضيت علينا، بإعطاء الصبر والاحتمال.

"وارض عنا" بما نقيم من الطاعة اليسيرة التي في جهدنا.

"ثمَّ قال: أنزل علي عشر آياث من أقامهن"؛ أي: عمل بهن "دخل الجنة، ثم قرأ: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾ [المؤمنين: ١] حتى ختم عشر آيات".

Rujukan halaman ini: شرح المصابيح لابن الملك، ج 3، ص 231 (SanadKitab #17791, hlm. urut 1331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.