الحليفة" يريد بدأ لإهلالٍ منه.
* * *
١٨٣١ - وقال أبو سَعيد ﵁: خَرَجْنَا مع رسولِ الله ﷺ نَصْرُخُ بالحَجِّ صُراخاً.
"وقال أبو سعيد ﵁: خرجنا مع رسول الله ﷺ نصرخ بالحج صراخاً"؛ أي: نرفع أصواتنا بالتلبية.
* * *
١٨٣٢ - وقال أنسٌ ﵁: كنتُ رَديفَ أبي طَلْحَةَ ﵁، وإنهمْ لَيَصْرُخُونَ بِهِما جميعًا: الحَجِّ وَالعُمْرَةِ.
"وقال أنس ﵁: كنت رديف أبي طلحة ﵁؛ أي: ركبت خلفه.
"وإنهم"؛ أي: الصَّحابة ﵃ "ليصرخون بهما جميعًا: الحج والعمرة" بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ أي: هما، والنصبِ بتقدير: أعني، والجرِّ على أنه بدلٌ من الضمير في (بهما)، وهذا يدل على أن القِران أفضل، وبه قلنا.
* * *
١٨٣٣ - وقالت عائشةُ ﵂: خَرَجْنَا مَعَ رسولِ الله ﷺ عامَ حَجَّةِ الوَداعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَة، ومِنَّا مَنْ أَهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمْرَة، ومِنَّا مَنْ أَهَلَّ بالحجِّ، وأَهَلَّ رسولُ الله ﷺ بالحجِّ، فأمَّا مَنْ أَهَلَّ بالعُمْرَةِ فَحَلَّ، وأَمَّا مَنْ أَهَلَّ بالحجِّ أو جَمَعَ الحَجَّ والعُمْرَةَ فلَمْ يَحِلُّوا حتَّى كانَ يَوْمُ النَّحْرِ.
"وقالت عائشة ﵂: خرجنا مع رسول الله ﷺ عام حجة